منتديات 20 ماي لانتفاضة الاستقلال



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 •:**:•][ الديمقراطية الصحراوية حقيقة ام شعار ][•:**:•

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Sahrawi MODIR
ملازم اول
ملازم اول
avatar

عدد الرسائل : 148
تاريخ التسجيل : 16/05/2009
العمر : 27

مُساهمةموضوع: •:**:•][ الديمقراطية الصحراوية حقيقة ام شعار ][•:**:•   الجمعة يونيو 12, 2009 4:00 pm



سعيد زروال

الديمقراطية.. هو الشق الرابع من شعار الجمهورية الصحراوية الذي رفعته البوليساريو في خضم صراعها مع العدو المغربي, وبحكم أن الفقرات الثلاث الأولى من ذلك الشعار وهي الجمهورية العربية الصحراوية, تحمل من الرمزية أكثر من الجدية والواقعية, إلا أن رفع شعار الديمقراطية من قبل مؤسسي أو قدماء صناع القرار في الدولة الصحراوية, يحمل الكثير من الإستفهام بحكم التناقض الذي عرفه النظام الصحراوي بعد رفعه لهذا الشعار, والكثير من الإبهام بحكم الضبابية التي لا زالت ملازمة لتطبيق ذلك الشعار, فهل جسدت البوليساريو هذا الشعار على أرض الواقع أم أن الشعار بقي شعارا؟ وكيف إستطاعت البوليساريو أن ترفع شعار الديمقراطية رغم تناقضه الواضح مع السياسة الشمولية؟ وهل تعتبر المؤتمرات الشعبية التي يرتكز عليها الحكم في البوليساريو كنسخة طبق الأصل من الديمقراطية, أم أنها أشبه بظاهرة تبييض الأموال؟

وما هو مستقبل الديمقراطية في ظل التعددية الفكرية والسياسية السائدة في القاعدة الشعبية,و في ظل الفكر الأحادي المسيطر على القمة في الدولة الصحراوية؟

المؤتمرات الشعبية شمولية ام ديمقراطية؟

لا يجهل جاهل أن المؤتمرات الشعبية هي من أبرز نتاج أفكار القذافي, وقد أخذتها البوليساريو بنسختها الأصلية الغير قابلة للتعديل أو التمحيص أو التنميق أو التزوير, وطبقتها دون أدنى إدارك من مؤسسيها بأنهم يحاولون عبثا أن "يجنوا من الشوك العنب"، وذلك بتقديم المؤتمرات الشعبية إلى الرأي العام بأنها ما هي إلا النسخة المعربة من الديمقراطية الغربية, وما وظيفة العقيد في ذلك إلا مثل المترجم الذي حول نصوص الديمقراطية من لغة العجم إلى لسان العرب.

إلا أن الديمقراطية الممارسة من قبل جبهة البوليساريو وفي ظل المؤتمرات الشعبية, أثبتت لنا وبالدليل أن هذه الديمقراطية أفرغت من جوهرها, وحرف هدفها ومفهومها من "سلطة الشعب" إلى"سلطة السلطة", فكل ما ترمز إليه الديمقراطية من تعددية سياسية وفكرية ومن تداول على السلطة, مارستها البوليساريو ولكن بالتفسير المحلي لمبدأ الديمقراطية, فالتداول على السلطة أصبح تداولا في أسماء الشهداء التي تطلق على المؤتمرات وفي تواريخ المؤتمرات, أما الحديث عن التداول في نتائج تلك المؤتمرات أو في الأوجوه التي تسفر عنها فذلك يتنافى ودفتر شروط إستراد المؤتمرات الشعبية من قبل منتجها ومصدرها الأصلي و الوحيد, والتي تحرم إجراء أين تعديل على السلطة الحاكمة من الداخل دون تدخل قوى خارجية أو"ميتا فيزيقية", كا (الضغوط الأجنبية أو الرحيل إلى العالم الآخر).ومن أجل ذرالرماد في العيون وتغطية الشمس بالغربال, أصبح التداول يتم بين نفس الوجوه والأسماء المألوفة والمعتادة, وغالبا ما يتم ذلك التداول بعد حصول تذمر في القاعدة الشعبية, وهو ما يفهم منه بأن مبدأ "خلطها تصفى" هو الغاية الأولى من وراء ذلك التداول, وما يزيد الأمور تعيدا وغموضا في السلطة الصحراوية, هي علاقة السلطات الثلاث في ظل وجود سلطة رابعة, وهي طبعا ليست الصحافة كما هو الحال في الدول الديمقراطية, بل هي سلطة المؤتمرات الشعبية وهذا ما يتناقض مع الأعراف الممارسة في الدول الديمقراطية, والتي تقسم السلطات إلى ثلاث هي قضائية وتنفيذية وتشريعية هذه الأخيرة التي تكون إفراز مباشر للإدارة الشعبية, والتي تقتصر مهمتها في مراقبة السلطة التنفيذية, وبذلك أصبحت السلطات الثلاث في الدولة الصحراوية رهينة لسلطة المؤتمرات الشعبية بإعتبارها السلطة العليا في الدولة الصحراوية, وهذا ما يتناقض مع الدستور الصحراوي الذي ينص على أن النظام في الدولة الصحراوية هو نظام شبه رئاسي, أي شبيه بالنظام القائم في فرنسا, إلا أن البوليساريو وبإدخالها للمؤتمرات الشعبية أصبحت تمزج بين النموذجين الفرنسي والليبي "ربما من حيث لا تدري, أو ربما من حيث تدري أنها لا تدري"، وذلك ما يطرح مزيدا من الاستفهام عن مصير شروط الديمقراطية كالتداول و التعددية .

الاحادية اولا… و الديمقراطية الى حين

لقد أصبحت الدولة الصحراوية اليوم من الدول القليلة في العالم ذات النظام الأحادي, هذا رغم التعددية الفكرية والسياسية التي إكتسبتها الجبهة طوال مشوارها النضالي, وهو ما أفرزته عدة عوامل ساعدت على بروز تلك التعددية إلى الواجهة السرية لا العلنية في الدولة الصحراوية, ومن أبرز تلك العوامل: الإختلاف الكبير بين مختلف المناهج الفكرية والثقافية والسياسية لجل البعثات الطلابية, والتي أصبحت تتأثر بإرادتها أو بدونها بالنماذج السائدة في البلدان الموفدة إليها, فطلبة ليبيا متأثرون بالسياسة الجماهيرية القائمة في الجماهيرية, وطلبة كوبا متأثرون بصفة متفاوتة بالسياسة الشمولية الماركسية المتبعة من قبل كاسترو, أما طلبة الجزائر فقد تعددت تأثراتهم بتعدد التغييرات السياسية الداخلية التي شهدها ذلك البلد, فالبعض تأثر بالنهج النضالي والثوري للتيار الوطني, وبعضهم تأثر بالنهج المحافظ أوالأصولي للتيار الإسلامي, والبعض الأخر تأثر بالنهج الاستئصالي أو العلماني للتيار الديمقراطي. وهو ما يوحي لنا

وبنظرة سريعة وخاطفة على مختلف التوجهات الفكرية والسياسية التي أصبحت تعج

بها الساحة السياسية الصحراوية, نرى أن البوليساريو أصبحت أشبه ما تكون

بافسيفساء معقدة من الأفكار والإيديولوجيات المختلفة, عكس ما كان عليه الحال في

الماضي أيام كانت هناك أحادية في النضال وفي التسيير والتنفيذ وحتى في الأكل والتفكير.وتبرهن

هذه المعطيات بأن الساحة السياسية الصحراوية أصبحت جاهزة للتكيف مع مقتضيات التعددية, إلا أن الأعذار التي تعتبر أقبح من الذنوب والمؤسسة على فكرة بأن الحال لازال مبكرا على التعددية, وبان الجبهة في حالة إستثنائية لا تسمح لها بفتح الباب على مصراعيه أمام التعددية, ذلك طبعا حرصا على الوحدة والمصلحة الوطنية, إلا أن ذلك الإستثناء اصبح يشذ عن القاعدة المتبعة من قبل الكثير من الحركات التحررية وعلى رأسها منظمة التحرير الفلسطينية, التي تضم في صفوفها العديد من المنظمات والأحزاب ذات التوجهات الوطنية والإسلامية والعلمانية وكل ذلك لم يؤثر لا على المصلحة الوطنية الفلسطينية ولا على قضيتها, بل أصبح هناك تنافس بين مختلف هاته القوى على العمل لصالح القضية رغبتا منها في كسب عدد أكبر من المناضلين والأنصار, إلا أن العذر الذي لا زالت ترفعه جبهة البوليساريو,بحجة الحفاظ على المصلحة الوطنية أصبح عذرا لا يراعى إلا في المسائل الإيجابية, التي من شأنها أن تعمل على تشبيب الجبهة وعصرنتها, ويتم تجاهل ذلك العذر سهوا أوعمدا في الكثير من الكبائر "بالمفهوم الوطني لا الديني للكلمة" التي إرتكبتها الجبهة والتي تناسى منفذوها أننا لا زلنا في حالة إستثنائية, وهي أعمال يستحي الكثير من الأنظمة المستقلة عن إرتكابها فما بالك بجبهة لا زلت في منتصف الطريق, وسيساعد فتح المجال أمام التعددية على إضفاء المزيد من الإستقرار على الحكومات الصحراوية, وتحديث وتفعيل سياسة الإئتلافات التي لا زالت تشكل على ضوئها كل الحكومات الصحراوية.

حكومات… الإئتلاف ام الاختلاف؟

من الأمور التي إعتاد عليها المواطن الصحراوي هي الحكومات المتعاقبة والتي تنبثق عن كل من مؤتمرات الجبهة, هذه الحكومات التي يتم تشكيلها في الدول الديمقراطية إما على أسس فكرية أو حزبية, أما في الدولة الصحراوية فنظرا للغياب الواضح للعامل الأول, وللحظر الذي لا زال مسلطا على العامل الثاني, فإن فكرة الائتلاف أصبحت تقام على عامل ثالث وهو أخر ما تفتق عنه الفكر السياسي الصحراوي, هذا إن لم يكن قد سبقه إلى ذلك نظيره الفكر السياسي الافغاني, فالحكومات الصحراوية أصبحت اشبه ما تكون بحكومات تطييب الخواطر هذا بعد أن طقت المفهومات العرقية على نظيراتها الفكرية والحزبية, وأصبحت الحكومات الصحراوية أشبه ما تكون بالفسيفساء الأفغانية والتي تفرض على أي حكومة ستقام في كابول أن تضمن رضا جميع الطوائف الأفغانية من بشتون وأزبك وهزارة وطاجيك وغيرها عن تلك الحكومة, وهو ما من شأنه أن يبدل النظرة إلى الوزير أو المدير من نظرة خبرة وكفاءة إلى نظرة تبحث في الأصل والفصل, وعن مدى تأثير هذا الفصل في الأصل, وذلك ما يضمن رضا الأصل بعد تعيين أي من الفصل في تلك الحكومة, وهي القاعدة التي دآبت البوليساريو على العمل بها أثناء تشكيل كل حكوماتها "الإئتلافية".

الديمقراطية في ظل التقليد و الأحادية…

لقد قلدنا الجماهيرية الليبية الشعبية الإشتراكية العظمى في كل خطواتنا وبرامجنا الداخلية سوى ما تعلق منها بالحكم أو بالتسيير, إلا أن الجماهيرية لن تجد نفسها في إحراج وذلك على عكس البوليساريو, ويرجع سبب ذلك إلى أن الجماهيرية لم ترفع شعار الديمقراطية التي تعتبرها مناقضة لسلطة الشعب الذي لاسطة لسواه, إلا أن البوليساريو جمعت بين النقيضين بين الإشتراكية ذات الأصل الليبي والشكل الكوبي والسلف السوفياتي, وبين الديمقراطية التي رفعتها كاشعار, وربما يرجع هذا الخلط إلى محاولة صناع القرار في الدولة الصحراوية العمل على تطبيق قاعدة "ضرب عصفورين بحجر واحد", إلا أنها وجدت نفسها وبعد عاصفة 1988 أشبه ما تكون بالغراب الذي حاول تقليد "الحديئة" فلم يفلح وعندما حاول الرجوع إلى نمط سيره الأول لم يفلح, وهذا هو حالنا بعد 1988 فالإشتراكية لم تعد كالبقرة الحلوب التي إعتدنا عليها طوال فترة الإشتراكية وحليبها اصبح مقصورا على فئة دون أخرى, وربما أصبح هذا الحليب با "المعرفة", أما الديمقراطية والتي تطل علينا في نهاية كل شعار فقد توقف مفعولها عند الشعار

حصيلة ديمقراطية المؤتمرات الشعبية

"الشعب يختار ما لايختار وينتقد من إختار, وعندما تعطى له الفرصة من جديد يعاود إختيار من لا يختار, ويعطي ثقته إلى من يصفهم بأنهم لا يستحقون الإختيار, فهل المشكلة عندنا في من يختار؟ ام في صناع القرار؟ أم في قانون الإختيار؟"

إن هذه القاعدة ورغم تناقضها أصبحت وللأسف الشديد هي حصيلة تجربتنا الديمقراطية في ظل المؤتمرات الشعبية, وهو ما يبرهن بأن سياسات غض الطرف عن الأوضاع الداخلية, وتركها بطريقة غليانها في إطار أولوية الخارج على الداخل, ومحاولة تصوير الجبهة كا الجوهرة التي لا زالت تشع بريقا وجمالا إلا أن ترك هذا الغليان على حالته سيؤثر عما قريب في لمعان جوهرة البوليساريو, وسيحول إشعاعها وبريقها إلى ظلمة غاتمة. هذا إن لم تحاول البوليساريو تدارك قطار الديمقراطية قبل فوات الأوان

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://intifada20may.ahlamontada.net
Sahrawi MODIR
ملازم اول
ملازم اول
avatar

عدد الرسائل : 148
تاريخ التسجيل : 16/05/2009
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: •:**:•][ الديمقراطية الصحراوية حقيقة ام شعار ][•:**:•   الإثنين يونيو 22, 2009 6:20 am

الــــــــــردود مــــــــــــــــــــــــــــــن فــــــــــضــــــــــلــــــــــكــــــــــم

Embarassed

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://intifada20may.ahlamontada.net
monadil_37
ملازم
ملازم
avatar

عدد الرسائل : 108
تاريخ التسجيل : 20/05/2009
الموقع : www.mahmid.c.la

مُساهمةموضوع: رد: •:**:•][ الديمقراطية الصحراوية حقيقة ام شعار ][•:**:•   الثلاثاء يونيو 30, 2009 7:54 pm

Chokran akhi mawdo3 ra2i3

_________________



Viva Sahara Occidental
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tayebb7@gmail.com
 
•:**:•][ الديمقراطية الصحراوية حقيقة ام شعار ][•:**:•
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات 20 ماي لانتفاضة الاستقلال  :: القضية الصحراوية-
انتقل الى: